مرك بر أمريكا .. مرك بر أمريكا
شعارات .. كلام .. "ياك ياك" .. بالمناسبة .. الياك ياك السالف ذكـره معناه الموت لأمريكا بس بالشيعي أقصد بالإيراني قصدي بالفارسي .. بلغة تانية و خلاص .. مرك بر أمريكا كان من ياك ياك الثورة الخمينية ... المهم الثورة قامت و الناس انبهرت و العراق حاربت إيران لصد فلول الرافضة المتربصين بالدولة الإسلامية .. و كان صدام حامي البوابة الشرقية ضد المد الثوري ..... إلخ . و فضل الياك ياك مستمر مرك بر أمريكا مرك بر أمريكا .. ثم نفاجأ بدعاة المرك بر أمريكا بيشتروا أسلحة أمريكية بوساطة من الشيطان الأصغر .... أخ آسف نسيت أقول إنه من ضمن الياك ياك ساعتها إن أمريكا هي الشيطان الأكبر و إسرائيل شيطان أصغر .. المهم كانت صفقة سرية لتزويد إيران الخميني بأسلحة لمحاربة العراق اللي كانت مدعومة من أمريكا و الخليج بشكل علني لصد المد الشيعي الآتي زاحفا من الشرق . و كانت "جيت" هي الموضة ساعتها فسموا الفيلم ده إيران جيت.
و مات الخميني و برضه الناس مستمرة مرك بر أمريكا .. ملل بقى .. و الشيطان الأكبر عمل و الشيطان الأكبر سوا .. و الشيطان الأصغر راح و الشيطان الأصغر جه .. المهم .. اللي ممكن يتفسر بيه موضوع إيران جيت ده إن إيران اتصرفت هنا من منطلق سياسي مش ديني .. و السياسة يعني مصالح .. و السياسة ممكن تخليني أتحالف مع اللي أنا مسميه شيطان في خطابي الديني .. واضح؟ طيب دوس كنترول إس و سيف الكلام ده.
و بعد موت الخميني و استمرار مرك بر أمريكا مرك بر أمريكا بحوالي حداشر سنة .. الشيطان الأكبر احتاج إنه يغزو بلد جنب إيران اسمها أفغانستان .. اللي كان نظام الحكم فيها إسلامي زي إيران .. عملت إيه إيران الخمينية؟ .. عملت حاجتين .. قفلت الحدود و قالت مش عاوزة لاجئين .. و فتحت مجالها الجوي لطيارات الشيطان الـ بي اتنين و خمسين علشان تضرب المسلمين بتوع أفغانستان اللي متهمين بضرب الشيطان في عقر داره .. و الموضوع برضه هنا كان سياسة تماما .. يعني مش هانقول سنة و شيعة .. و لا أحاديث الفتنة و لا جدليات الطائفة و الهوية ولا كلام من ده .. برضه مصالح سياسية .. و حسابات استراتيجية كانت محصلتها إنه الأحسن لإيران إن الشيطان يبقى جنبها بدل المسلم السني .. قصدي المسلم المختلف معاها سياسيا و استراتيجيا .. و صرحت إيران تصريح جميل أوي بعد كدة قالوا إن أمريكا تعلم أنه لولا مساعدات إيران لما قضت على طالبان .. عموماً المسألة حسابات .. و اللي يحسب الحسابات في الهنا يبات .. حتى لو أخوه كان على الدم يبات و على التشريد يقوم .. برضه إيران حسبتها سياسة مش دين .. ده لتبرأة التشيع من تهمة التآمر مع الشيطان الأكبر اللي هو مرك بره من الأول .. ماشي هانقول حسابات سياسية .... واضح؟ طيب برضه دوس كنترول إس و سيف.
بعد ما الشيطان الأكبر دخل أفغانستان و بيحاول يظبط نفسه فيها .. احتاج لإنه يدخل العراق .. مين تواطأ معاه؟ .. ناس في العراق تواطؤوا معاه و ساعدوه .. و أفتوا بعدم جواز محاربة المحتل .. و هنا نسأل سؤال .. هل يجوز معاونة المحتل الكافر في دخول بلاد المسلمين؟ .. يجاوب على السؤال ده سيادة الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية .. بيقول فضيلة الشيخ إنه يجوز التعاون مع المحتل الكافر في احتلاله بلاد المسلمين لو كان ده فيه مكسب للـ"مـذهب" .. و استدل على كلامه بفعل واحد اسمه نصير الدين الطوسي لما ساعد التتار على دخول بغداد سنة 656 هجرية .. كلمتين عن الطوسي ده من كلام بن كثير في كتاب البداية و النهاية .. ده كان عالم رافضي .. شيعي يعني .. كان وزير لهولاكو خان .. و هو اللي ساعده في دخول بغداد بمساعدة وزير الخليفة بن العلقمي اللي كان رافضي برضه .. و فعلا دخل التتار بغداد و قتلوا فيها على مدى أربعين يوم 800 ألف على أقل الروايات .. و رموا مكتبة بغداد في نهر دجلة و ضاعت معارف و أبحاث لا يعلم عددها إلا الله .. مجرمين التتار .. مرك بر تتار .. مرك بر تتار .. و اللي ساعدهم مش مرك بره؟ .. و الغريب جدا إن برضه الشيعة كانوا طرف فاعل جدا في إعدام الخليفة العباسي .. قيل أعدم خنقا و قيل غرقا و قيل رفسا بعد أن وضعوه في أجولة ...... مين ساعد الشيطان الأكبر على دخول بغداد بعد 800 سنة ؟؟ .. و كانت نتيجة الغزو لحد دلوقتي أكتر من 600 ألف عراقي ماتوا .. و المكتبات و المتاحف و الجامعات .. التاريخ بيعيد نفسه يا سادة .. و علشان مايفوتوش أي حاجة برضه أعدموا الحاكم و كان الشيعة الطرف الفاعل جدا في الإعدام .. سبحان الله .. سبحان الملك
و بعد ما الروافض ساعدوا الكفار على دخول العراق علشان كان فيها نشر و نصر (سبوبة) للمذهب كما أفتى الأستاذ الخميني .. المهم بعد كدة ظهر المقاتل المغوار .. الذي لا يطأ حماه و لا يشق له غبار .. الأستاذ مقتدى الصدر .. و حارب و اتشنج هو و الجيش تبعه .. و الشهداء .. و الجهاد ..إلخ .. و بعدين حد فاكر سلم سلاحه في مقابل إيه؟؟ .. مقابل فلوس و مناصب سياسية .. يا عيني على المبادئ .. ماشي .. ماهي كلها سياسة .. بس أنا باتخيل موقف واحد من جيشه حارب و اتمرمط و بعد كدة لقى زعيمه بالوطي ده .. بقى أنا حاربت و اتبهدلت و أخويا ولا أبويا مات علشان البيه يقبض .. و يشارك في سلطة هي بحسب الأعراف الدولية غير شرعية .. لأنها جت بالاحتلال الباطل و ما بني على باطل فهو باطل .. إخص !!
كلها سياسة .. بس اللي يعرف شوية عن إيران .. أو عن الشيعة يلاقي كـذا حاجة مهمة .. أولاً الفروق غير واضحة و محددة بين ما هو ديني و ما هو سياسي .. و الديني عندهم هو الإثناعشري مش مجرد الإسلامي .. ثانياً الشيعة لازم يتبعوا مرجعية .. و المرجعيات الكبرى للشيعة هي في النجف الأشرف في العراق و في مدينة قم في إيران .. و برضه الحدود بينهم لا تكاد تكون موجودة .. فمثلاً الخميني بدأ سعيه الجاد و الحقيقي و المركز للثورة من النجف .. و فيه السيستاني أصلا من إيران .. و فيه ناس في العراق تتبع مرجعية في إيران و العكس .. ده غير مرجعيات لبنان ... المقصود إن اتباع المرجعية هو أصل من الأصول .. ثالثاً بحسب نظرية ولاية الفقيه بتاعة الخميني نلاقي إن الفقيه اللي بيحكم إيران اللي هو دلوقتي علي أكبر خامنئي هو القائد الأعلى للشيعة في العالم .. يعني ولايته مش بس على اللي جوا إيران .. يعني يوم مفيش له نفوذ حقيقي و مؤثر على الغالبية العظمى من الشيعة في العالم .. واضح؟ برضه كونترول إس و سيف ما سبق .
نبص بصة على الخريطة كدة .. فين إيران ؟.. فين إيران؟ .. أهي .. مين في الغرب؟ العراق .. و مين في الشرق؟ أفغانستان .. مممم .. و مين في الشمال؟ جمهوريات سوفيتية سابقة .. و قواعد أمريكية حالية .. يعني في الشرق مرك بر أمريكا .. و في الغرب مرك بر أمريكا .. و في الشمال مرك بر أمريكا .. و في الجنوب حيث الخليج .. مرك بر أمريكا .. يعني الشيطان الأكبر محاصر إيران فعلياً .. طيب .. فيه اختراع اسمه الأمن القومي .. هل من مبادئ الأمن القومي إن الفقيه يسمح للشيطان يحاصره من كل الجوانب ؟؟؟ ... إلا إذا كان الفقيه عارف إن الشيطان مش طالبة معاه يحاربه .. و إنها مسألة كلام .. و ياك ياك ..واضح؟ طيب سيف .
ندخل على موضوع سماحة المحارب حسن نصر الله .. ندخل في موضوعه بقناعة إنه بيتحرك يو مفيش يإيحاء إيراني .. أو بنفوذ إيراني بشكل أو بآخر .. أو بالظبط كدة تحركاته فيها كتير من السياسة .. أو هي أغلبها سياسة .. يعني مصالح مرتبطة مباشرة أو غير مباشرة بالمذهب .. و طبعا مفيش مسلم أو عربي ما فرحش باللي حصل لإسرائيل على إيد الحزب .. و ساعد على كدة الهزيمة النفسية و الإحباط اللي عايشه المسلم و العربي .. و اللي بتخليه يتعلق بأي حاجة و يتعامى عن حاجات كتير. مش قصدي التقليل من شأن النصر اللبناني على إسرائيل .. و لكن اللي عاوز أوصله إن احنا لازم نبص بشيء من التجرد و الإنصاف و الشمولية للي بيحصل .. علشان ماحدش يستأفنا و احنا في الطراوة
طيب دلوقتي نجيب من اللي اتسيف .. إذن إيران هي المرجع الشيعي الأعظم لغالبية الشيعة .. و سياسة إيران مع أمريكا هي كلامية بحتة .. مرك بر أمريكا .. و سياسة الشيعة في العراق هي تآمرية بحتة .. بفتوى الخميني و خيانة الطوسي .. و سياسة حزب الله في إيران هي تصادمية .. و إذا عرفنا إن الشيعة أو على الأقل قادتهم مفترض إنهم ماشيين بالدين و بما يرضي الله .. أسأل سؤال: إيه الاجتهاد الفقهي المطاط ده اللي يخليك تياك ياك في حتة و تحارب في حتة و تحالف الكافر على قتل المسلم في حتة ؟؟؟؟ و إيه العداء الغريب ده اللي فيه طرف يسمح لطرف تاني بمحاصرته بالطريقة دي ؟؟؟
معنديش غير تفسير واحد .. هو إن إيران أو بالظبط كدة الشيعة مش بيتحركوا للدين و الوطن و إنما لحساباتهم المذهبية .. و المذهبية بس .. و مصالحهم و بس .. اللي هي ممكن تتقاطع أو تتباين مع الدول اللي هم عايشين فيها .. مش بانكر وطنيتهم .. لكن مش الوطنية هي بس اللي بتحرك.
بس كدة
..
و مات الخميني و برضه الناس مستمرة مرك بر أمريكا .. ملل بقى .. و الشيطان الأكبر عمل و الشيطان الأكبر سوا .. و الشيطان الأصغر راح و الشيطان الأصغر جه .. المهم .. اللي ممكن يتفسر بيه موضوع إيران جيت ده إن إيران اتصرفت هنا من منطلق سياسي مش ديني .. و السياسة يعني مصالح .. و السياسة ممكن تخليني أتحالف مع اللي أنا مسميه شيطان في خطابي الديني .. واضح؟ طيب دوس كنترول إس و سيف الكلام ده.
و بعد موت الخميني و استمرار مرك بر أمريكا مرك بر أمريكا بحوالي حداشر سنة .. الشيطان الأكبر احتاج إنه يغزو بلد جنب إيران اسمها أفغانستان .. اللي كان نظام الحكم فيها إسلامي زي إيران .. عملت إيه إيران الخمينية؟ .. عملت حاجتين .. قفلت الحدود و قالت مش عاوزة لاجئين .. و فتحت مجالها الجوي لطيارات الشيطان الـ بي اتنين و خمسين علشان تضرب المسلمين بتوع أفغانستان اللي متهمين بضرب الشيطان في عقر داره .. و الموضوع برضه هنا كان سياسة تماما .. يعني مش هانقول سنة و شيعة .. و لا أحاديث الفتنة و لا جدليات الطائفة و الهوية ولا كلام من ده .. برضه مصالح سياسية .. و حسابات استراتيجية كانت محصلتها إنه الأحسن لإيران إن الشيطان يبقى جنبها بدل المسلم السني .. قصدي المسلم المختلف معاها سياسيا و استراتيجيا .. و صرحت إيران تصريح جميل أوي بعد كدة قالوا إن أمريكا تعلم أنه لولا مساعدات إيران لما قضت على طالبان .. عموماً المسألة حسابات .. و اللي يحسب الحسابات في الهنا يبات .. حتى لو أخوه كان على الدم يبات و على التشريد يقوم .. برضه إيران حسبتها سياسة مش دين .. ده لتبرأة التشيع من تهمة التآمر مع الشيطان الأكبر اللي هو مرك بره من الأول .. ماشي هانقول حسابات سياسية .... واضح؟ طيب برضه دوس كنترول إس و سيف.
بعد ما الشيطان الأكبر دخل أفغانستان و بيحاول يظبط نفسه فيها .. احتاج لإنه يدخل العراق .. مين تواطأ معاه؟ .. ناس في العراق تواطؤوا معاه و ساعدوه .. و أفتوا بعدم جواز محاربة المحتل .. و هنا نسأل سؤال .. هل يجوز معاونة المحتل الكافر في دخول بلاد المسلمين؟ .. يجاوب على السؤال ده سيادة الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية .. بيقول فضيلة الشيخ إنه يجوز التعاون مع المحتل الكافر في احتلاله بلاد المسلمين لو كان ده فيه مكسب للـ"مـذهب" .. و استدل على كلامه بفعل واحد اسمه نصير الدين الطوسي لما ساعد التتار على دخول بغداد سنة 656 هجرية .. كلمتين عن الطوسي ده من كلام بن كثير في كتاب البداية و النهاية .. ده كان عالم رافضي .. شيعي يعني .. كان وزير لهولاكو خان .. و هو اللي ساعده في دخول بغداد بمساعدة وزير الخليفة بن العلقمي اللي كان رافضي برضه .. و فعلا دخل التتار بغداد و قتلوا فيها على مدى أربعين يوم 800 ألف على أقل الروايات .. و رموا مكتبة بغداد في نهر دجلة و ضاعت معارف و أبحاث لا يعلم عددها إلا الله .. مجرمين التتار .. مرك بر تتار .. مرك بر تتار .. و اللي ساعدهم مش مرك بره؟ .. و الغريب جدا إن برضه الشيعة كانوا طرف فاعل جدا في إعدام الخليفة العباسي .. قيل أعدم خنقا و قيل غرقا و قيل رفسا بعد أن وضعوه في أجولة ...... مين ساعد الشيطان الأكبر على دخول بغداد بعد 800 سنة ؟؟ .. و كانت نتيجة الغزو لحد دلوقتي أكتر من 600 ألف عراقي ماتوا .. و المكتبات و المتاحف و الجامعات .. التاريخ بيعيد نفسه يا سادة .. و علشان مايفوتوش أي حاجة برضه أعدموا الحاكم و كان الشيعة الطرف الفاعل جدا في الإعدام .. سبحان الله .. سبحان الملك
و بعد ما الروافض ساعدوا الكفار على دخول العراق علشان كان فيها نشر و نصر (سبوبة) للمذهب كما أفتى الأستاذ الخميني .. المهم بعد كدة ظهر المقاتل المغوار .. الذي لا يطأ حماه و لا يشق له غبار .. الأستاذ مقتدى الصدر .. و حارب و اتشنج هو و الجيش تبعه .. و الشهداء .. و الجهاد ..إلخ .. و بعدين حد فاكر سلم سلاحه في مقابل إيه؟؟ .. مقابل فلوس و مناصب سياسية .. يا عيني على المبادئ .. ماشي .. ماهي كلها سياسة .. بس أنا باتخيل موقف واحد من جيشه حارب و اتمرمط و بعد كدة لقى زعيمه بالوطي ده .. بقى أنا حاربت و اتبهدلت و أخويا ولا أبويا مات علشان البيه يقبض .. و يشارك في سلطة هي بحسب الأعراف الدولية غير شرعية .. لأنها جت بالاحتلال الباطل و ما بني على باطل فهو باطل .. إخص !!
كلها سياسة .. بس اللي يعرف شوية عن إيران .. أو عن الشيعة يلاقي كـذا حاجة مهمة .. أولاً الفروق غير واضحة و محددة بين ما هو ديني و ما هو سياسي .. و الديني عندهم هو الإثناعشري مش مجرد الإسلامي .. ثانياً الشيعة لازم يتبعوا مرجعية .. و المرجعيات الكبرى للشيعة هي في النجف الأشرف في العراق و في مدينة قم في إيران .. و برضه الحدود بينهم لا تكاد تكون موجودة .. فمثلاً الخميني بدأ سعيه الجاد و الحقيقي و المركز للثورة من النجف .. و فيه السيستاني أصلا من إيران .. و فيه ناس في العراق تتبع مرجعية في إيران و العكس .. ده غير مرجعيات لبنان ... المقصود إن اتباع المرجعية هو أصل من الأصول .. ثالثاً بحسب نظرية ولاية الفقيه بتاعة الخميني نلاقي إن الفقيه اللي بيحكم إيران اللي هو دلوقتي علي أكبر خامنئي هو القائد الأعلى للشيعة في العالم .. يعني ولايته مش بس على اللي جوا إيران .. يعني يوم مفيش له نفوذ حقيقي و مؤثر على الغالبية العظمى من الشيعة في العالم .. واضح؟ برضه كونترول إس و سيف ما سبق .
نبص بصة على الخريطة كدة .. فين إيران ؟.. فين إيران؟ .. أهي .. مين في الغرب؟ العراق .. و مين في الشرق؟ أفغانستان .. مممم .. و مين في الشمال؟ جمهوريات سوفيتية سابقة .. و قواعد أمريكية حالية .. يعني في الشرق مرك بر أمريكا .. و في الغرب مرك بر أمريكا .. و في الشمال مرك بر أمريكا .. و في الجنوب حيث الخليج .. مرك بر أمريكا .. يعني الشيطان الأكبر محاصر إيران فعلياً .. طيب .. فيه اختراع اسمه الأمن القومي .. هل من مبادئ الأمن القومي إن الفقيه يسمح للشيطان يحاصره من كل الجوانب ؟؟؟ ... إلا إذا كان الفقيه عارف إن الشيطان مش طالبة معاه يحاربه .. و إنها مسألة كلام .. و ياك ياك ..واضح؟ طيب سيف .
ندخل على موضوع سماحة المحارب حسن نصر الله .. ندخل في موضوعه بقناعة إنه بيتحرك يو مفيش يإيحاء إيراني .. أو بنفوذ إيراني بشكل أو بآخر .. أو بالظبط كدة تحركاته فيها كتير من السياسة .. أو هي أغلبها سياسة .. يعني مصالح مرتبطة مباشرة أو غير مباشرة بالمذهب .. و طبعا مفيش مسلم أو عربي ما فرحش باللي حصل لإسرائيل على إيد الحزب .. و ساعد على كدة الهزيمة النفسية و الإحباط اللي عايشه المسلم و العربي .. و اللي بتخليه يتعلق بأي حاجة و يتعامى عن حاجات كتير. مش قصدي التقليل من شأن النصر اللبناني على إسرائيل .. و لكن اللي عاوز أوصله إن احنا لازم نبص بشيء من التجرد و الإنصاف و الشمولية للي بيحصل .. علشان ماحدش يستأفنا و احنا في الطراوة
طيب دلوقتي نجيب من اللي اتسيف .. إذن إيران هي المرجع الشيعي الأعظم لغالبية الشيعة .. و سياسة إيران مع أمريكا هي كلامية بحتة .. مرك بر أمريكا .. و سياسة الشيعة في العراق هي تآمرية بحتة .. بفتوى الخميني و خيانة الطوسي .. و سياسة حزب الله في إيران هي تصادمية .. و إذا عرفنا إن الشيعة أو على الأقل قادتهم مفترض إنهم ماشيين بالدين و بما يرضي الله .. أسأل سؤال: إيه الاجتهاد الفقهي المطاط ده اللي يخليك تياك ياك في حتة و تحارب في حتة و تحالف الكافر على قتل المسلم في حتة ؟؟؟؟ و إيه العداء الغريب ده اللي فيه طرف يسمح لطرف تاني بمحاصرته بالطريقة دي ؟؟؟
معنديش غير تفسير واحد .. هو إن إيران أو بالظبط كدة الشيعة مش بيتحركوا للدين و الوطن و إنما لحساباتهم المذهبية .. و المذهبية بس .. و مصالحهم و بس .. اللي هي ممكن تتقاطع أو تتباين مع الدول اللي هم عايشين فيها .. مش بانكر وطنيتهم .. لكن مش الوطنية هي بس اللي بتحرك.
بس كدة
..
No comments:
Post a Comment