About Me

My photo
Allah.. Knowledge.. Beauty!

Saturday, December 3, 2011

البينة على من ادعى


لحد امبارح بالليل كان صوتي لـ د. مصطفى النجار وكنت باقول إن لو د. محمد يسري هو اللي كسب فأنا قطعاً مش خسران .. يعني كنت باختار بين جيد وأفضل .. لأن كل واحد فيهم فيه صفات مش ف التاني، وبالتالي فدايرة مدينة نصر كدة كدة كسبانة. ولحد دلوقتي باقول إن الدايرة كدة كدة كسبانة لأننا بفضل الله سقطنا الفلول.. وكل اللي بيعيدوا ع الأقل مش فلول.

كان ده موقفي لحد ما عرفت موضوع المنشور اللي انتشر عن مسالة "نصرة" الإسلام و"دعم الكنيسة" للنجار، المنسوب لحملة د. يسري. لو مش هاتشوف الفيديوهات ذات الصلة.. الموضوع وما فيه إن فيه منشور انتشر بيدعو الناس للتصويت للشيخ لنصرة الدين ضد النجار المدعوم من الكنيسة.. اللي فتح الموضوع كان د. النجار في مداخلة مع برنامج، وبعدين د. يسري اتصل وكذب الادعاء بإن له صلة بالمنشور وكذب إنه يكون اتنشر على صفحته. لحد هنا والموضوع عادي.. واحد ادعى ادعاء والطرف التاني داغع عن نفسه وكذب. لكن اللي حصل بعد كدة د. النجار اتصل ببرامج تانية واتكلم بنفس الكلام اللي الشيخ رد عليه. يعني الكلام كذب وهو مستمر في ترديده.. وبرضه الشيخ رد عليه وقال له إن هو رد ع الكلام ده قبل كدة. وأنا بمعرفتي للشيخ أقول إنه مستحيل ينزل للمستوى ده من الدعاية.

يعني باختصار.. بغض النظر عن توجهاتنا ومرجعياتنا؛ احنا قدام حالة أخلاقية! واحد ادعى إدعاء على واحد .. والمدعى عليه دافع عن نفسه وبرأ نفسه، بالرغم من إن المدعي كان ينبغي إنه يقدم بينة، بإنه مثلاً يجيب صورة لصفحة الشيخ وفيها المنشور ده (البينة على من ادعى). وبعدين لما يستمر في ترويج نفس الكذب -المردود عليه- يبقى إيه؟؟؟

موقف: لأني باقدم الأخلاقي على الأيديولوجي .. والنزاهة على المكسب ... فأنا لو كنت ف موجود ف الإعادة هاصوت للـ د. محمد يسري.. وبادعو اللي مهتم برأيي إنه يعمل كدة. وده موقف أخلاقي مالوش علاقة بالتوجه أو المرجعية.

كلمة أخيرة لمؤيدي الـ د. محمد يسري: لو سمعتم كلام الشيخ كويس هاتلاقوا إنه تبرأ من استخدام دعاية طائفية واعتبرها أسلوب غير شريف في المنافسة.. فأرجوكم كفاية ترديد لما تبرأ من الشيخ علناً.

Saturday, November 26, 2011

ملفا الانتخابات


هناك من يشكك في إمكانية تأمين الانتخابات إن أسقط المجلس العسكري ثورياً .. وهناك من يجد تعارضاً بين إجراء الانتخابات وبين العمل على إسقاط المجلس لما سوف يدخلنا من تعقيدات لتسليم السلطة قد تمنع المجلس المنتخب من ممارسة دوره كما ينبغي.

الانتخابات -فيما أفهم- ملفان: أمني وسياسي.. الأمني تقوم فيه الشرطة أو الجيش بتأمين أرواح الناس وتأمين اللجان وذلك ليس له علاقة إن كان المجلس العسكري على رأس لسلطة أم لا. بمعنى أنه إذا تخلى الجيش عن مهمته الوطنية بتأمين المواطنين لمجرد إقصائه من السلطة فهذا قدح في وطنيته لأن أمن الوطن في رقبة القوات الجيش أيا كانت الظروف "السياسية".. وأنه من غير المقبول أن يقوم الجيش بمساومة الشعب على أمنه إن وجد منه إصراراً على إسقاطه سياسياً.

إذا ليس هناك تعارض بين إسقاط المجلس العسكري من حكم البلد وتأمين القوات المسلحة للانتخابات.. فلنذهب للتصويت ثم نكمل ما بدأناه من إسقاط المجلس ثورياً.

أما عن مسألة العراقيل في تسليم السلطة إن أُسقط المجلس .. فنفس العراقيل كانت هناك عند إسقاطنا مبارك ثم شفيق ثم حل مجلس الشعب ثم حل أمن الدولة ... قالوا لا يمكن أن يسقط كل هؤلاء هكذا .. وسقطوا هكذا ولم نقف عندهم وكانت الحلول موجودة ... ودائماً الحلول موجودة طالما توافرت الإرادة الشعبية.

الإسلاميين والمؤامرة على انتخابات(هم)!!


يعاني الإسلاميين -فيما أرى- من إحساس بأن ثمة مؤامرة مدبرة من بعض خصومهم لحرمانهم من مكاسب تبدو محققة -أو على الأقل معقولة- إن عقدت الانتخابات في موعدها. وهذا الإحساس له ما يبرره، حيث لم يأل الكثير من القوى السياسية جهداً لإعلان أنه ليس من أحد مستعد للانتخابات سوى الإسلاميين الذين لديهم الطرق "غير الشريفة" لغسل أدمغة الناس .. إلخ إلخ ... كما لم تخفي الكثير من هذه القوى أيضاً رغبتها في تأجيل الانتخابات.. إلى الحد الذي دفع قلة منهم للمطالبة ببقاء الحكم العسكري لمدة تصل إلى سنتين!!

فعندما يرى الإسلاميون مواقفاً كهذه ويسمعون كلاماً من هذا القبيل فيكون من المتفهم نظرهم بريبة شديدة لكل ما ومن من شأنه تأجيل الانتخابات .. وتكفي هذه الريبة القليل من التعجل في الحكم على الأمور لتتحول من ارتياب إلى الإحساس بالمؤامرة الكونية لإقصائهم عن المشهد عبر انتخابات متوقع لها أن تكون على قدر لا بأس به من الشفافية رغم الصعوبات.

لكن ما الذي جرى أصلاً؟؟ كانت هناك مظاهرة مليونية للضغط على المجلس العسكري لتحديد موعداً واضحاً لتسليم السلطة منتصف العام القادم. بقي بعض المتظاهرون معتصمين بالميدان حتى اليوم التالي، ثم كان اعتداء الشرطة عليهم ومن ثم كان تداعي الأحداث والاحتشاد مجدداً في الميدان. وبسبب العلاقة الطردية بين كم الدماء والتأخر في الاستجابة وبين سقف المطالب، فقد ارتفع سقف المطالب من مجرد انتزاع موعد يتسلم فيه المدنيون السلطة من الحاكم العسكري، ارتفع سقف المطالب ليكون رحيل العسكر الآن!

ارتفاع سقف المطالب له ما يبرره ويسوغه من ممارسات جديدة/قديمة للشرطة في التعامل مع المحتجين، وتباطؤ في الاستجابة وعدم إحساس بأهمية الوقت تذكرنا بطريقة المخلوع في آخر عهده. نضيف إلى ذلك تراكم الأخطاء التي وقع فيها العسكر على مدى الشهور الطويلة والمط والمماطلة التي أدت كلها إلى التآكل الكبير في شعبية العسكر.. فكان من المنطقي والمتوقع أنه عندما تسيل الدماء مجدداً أن ينفجر الشارع مجدداً مطالباً بالمطلب القديم/الجديد : الشعب يريد إسقاط القتلة!!

ولكن هناك انتخابات على بعد أيام قد يعرقل إجراءها تداعي الأحداث. لا أعتقد أن ما تم كان سيناريو معداً مسبقاً، حتى وإن سلمنا جدلاً أنه يخدم من طالب بتأجيل الانتخابات. وإن كان هناك من يمكن اتهامه بتأزيم الأمور فليس سوى من يحمل البندقية ومن يجلس على كرسي السلطة.. هؤلاء فقط من كان الحل بأيديهم ... ولا زال. ببساطة على الشرطة أن تكف -أو أن ترغم على الكف- عن القتل وعلى المجلس ببساطة أن يرحل الآن.

Thursday, July 14, 2011

تمويل أجنبي؟؟ طب تعال بقى

دخلنا دلوقتي في نغمة الطعن في شرعية وأهلية بعض الائتلافات الثورية بحجة التمويل الخارجي. كان ممكن الكلام يمر عادي زي ما بيمر كلام سخيف من ناس أسخف لحد ما لقيت أصوات إسلامية بتلك في الموضوع.
كون أي حد يتلبش ويكش من كلمة التمويل الأجنبي فديه حقيقة. طيب هو يعني إيه تمويل أجنبي لأول؟ بالنسبة لي: هو إن جهة أجنبية تمول جهة محلية بهدف سياسي. إصلاحي، تخريبي، تصدير عنف، تصدير فوضى، تصدير فكر... كلها رسائل سياسية. وهنا السؤال: هل فيه تمويل خالي من المضمون السياسي؟؟ في اعتقادي لأ... لأن الـ "لا موقف" في السياسة هو موقف بحد ذاته.

نتكلم في التفاصيل... عابوا على بعض الائتلافات -إن صحت المزاعم- إنهم تلقوا تمويل من الغرب عموماً ومن أمريكا خصوصاً. طيب إيه أخبار دعم نظام الأسد ونظام القذافي للأحزاب الناصرية؟؟ تمويل أجنبي ولا مش أجنبي؟؟ وجماعة الإخوان المسلمين ببعدها الدولي، صعب تنفي وجود التبرعات الخارجية.. خصوصاً إن فيه أعضاء معروفين أو على الأقل متعاطفين عايشين برة مصر، وكمان في أوروبا. والسلفيين؟؟؟ حد يقدر ينفي الدعم الخليجي لسلفيين في مصر؟

المشكلة إن الإسلاميين هم أقل طرف اهتماماً بمصادر تمويلهم .. بمعنى إنهم بيطلبوا تبرعات لخدمة الدين والدعوة .. إلخ، وما عندهمش مشكلة في تبرعات تجيلهم من الخارج. والدعم بيبقى أحياناً على هيئة إنفاق على الدعوة وإنشاء مساجد بجمعياتها وإنشاء معاهد دينية ودعم القنوات الدينية... إلخ. وده ما يعتبرش تمويل خارجي ذو توجه سياسي؟؟ خصوصاً إننا شبه متأكدين إن دول الخليج وخصوصاً السعودية والكويت هم أكتر مناطق العالم دعماً للقوى المضادة للثورة .. يبقى أنا كمصري لسة فيّ روح الثورة هابص للتمويل الخليجي بريبة شديدة. وهنا السؤال: إيه دخل الإنفاق على الدعوة والمعاهد والمساجد بالسياسة؟ أقول لك ... هي مش الدعوة هي البوابة الكبيرة لزيادة شعبية الإسلاميين؟ وشعبية كبيرة يعني أصوات كتير؟ يعني انتخابات نكسب... يبقى سياسة ولا مش سياسة؟؟

يبقى إذاً الدعم الخارجي أو التمويل مش السبة الفظيعة اللي بيها تجرح وتشرح خلق الله. طب ما حماس مدعومة من سوريا وإيران والتبرعات الشعبية العربية.. إذاً حماس خونة مثلاً؟؟

وكلامي ده لا يعني إن فيه تمويل مشبوه ريحته معفنة.. لكن مش كل تمويل أجنبي يبقى صاحبه خاين وعميل ونشنع عليه. ده غير أن التمويل الغربي مش سر أساساً.. ده بيبقى معلن من الحكومات قصاد مجالسهم النيابية اللي بتراقب صرفهم لأموال الضرائب.

هل نمنع التمويل الأجنبي بكافة أشكاله مالم يكن من جهات عالمية زي الأمم المتحدة وبرنامج الغذاء ومنظمة التعاون الإسلامي؟؟ طب لو اتمنع بالكامل هل ده هايضر مصالح إسلامية دعوية أحب إنها تفضل شغالة؟ طيب لو استغلت سياسياً بشكل غير نزيه؟؟ مش عارف. من ناحية بارفض التمويل الأجنبي عموماً ومن ناحية خايف إنه يكون في السماح بيه مصلحة الدعوة إلى الله... فعلاً محتار، لكن اللي متأكد منه إن اللي أسمح بيه لنفسي مش هامنعه عن غيري.

يحل الإشكال ده كله توافر رؤوس أموال محلية كفيلة بتدبير نفسها بدون الاحتياج إلى الخارج.

Saturday, July 9, 2011

افتكاسات دية قتل المتظاهرين

أنا مش فقيه ولا بادعي الفقه .. لكن عندي كلام أوجهه للإخوة اللي شغالين في موضوع دية قتل المتظاهرين.

مش هاطعن في الدية وحكمها ومشروعيتها وفقهها. لكن أفكركم إن الفقه مش مجرد تطبيق جامد للنصوص وخلاص .. فيه حاجة اسمها فقه الواقع... فيه حاجة اسمها مفهومية الفقيه لا مؤاخذة!

فاكرين ابن عباس لما سئل عن توبة قاتل النفس وقال إن مالوش؟ .. علشان مايديش قاتل تصريح بالقتل ثم التوبة.
فاكرين قصة الأمير اللي سأل عالم عن كفارة اليمين فقال له صيام 3 أيام.. رغم إن الأصل في الكفارة إطعام 10 مساكين.. علشان العالم عارف إن الأمير ولا يفرق معاه إطعام 100 مسكين .. فتبقى الكفارة اللي تردعه هي الصيام مش الإطعام.

احنا كلنا عارفين أد إيه اللي قتلوا المتظاهرين مجرمين .. شوفوا الإصابات اللي في الرأس أد إيه؟؟ .. يعني كان الضرب بغرض القتل.
وعارفين أد إيه اللي أجرم وقتل الناس بالوحشية دي في الشوارع وهم عزل مظلومين نفسه ف أي مخرج وخلاص... فيبقى آجي أنا دلوقتي وأقول له ادفع فلوس وخد براءة؟؟؟ ... يعني يقتل اخواتنا وولادنا ويرميلنا قرشين وبراءة يا باشا .... يعني يقتلنا ويرجع تاني يركبنا: بفلوسي يا كلاب!!!!

Wednesday, July 6, 2011

ثوري وطني

حتى أكون واضحاً -مع نفسي قبل أي أحد. ما أدعمه وأتبناه الآن هو التوجه الثوري الوطني، وهو ما أراه أقرب للمصلحة من وجهة نظري الشخصية. الثوري الذي لا يقبل بالحلول الوسط.. من محاولات خسيسة ليفلت من العقاب الجناة، الذين لم يتورعوا عن امتهان الشعب على مدى أكثر من نصف قرن، وحتى الذين تجرأوا على أسيادهم/الشعب وقتلوهم في الشوارع.. عزل.. مظلومين.. مطالبين بالحق والعدل والكرامة. الخيار الثوري الذي لا يرضى بغير ما قتل الناس من أجله كاملاً غير منقوص. الثوري الذي لا مشكلة لديه أن يثور مرات ومرات إن حدث وعبثت السلطة الحاكمة بما ثار من أجله معرضاً نفسه للرصاص والسجن.
م الآخر وبالعربي: ثوري يعني اللي يتكسف من السلطة ما يجيبش منها حقوق!!

أما أنه خيار وطني: فكما قالوا بالضد تعرف الأشياء. الوطني الذي أعنيه الذي هو ضد الفئوية السياسية. يصفون بعض الاحتجاجات بالفئوية لأنها لا تعني إلا فئة محددة من الناس. توصف بالفئوية بغرض الذم -بالرغم من مشروعيتها إنسانياً على الأقل. فكما أن هناك تلك الفئوية الاقتصادية/الاجتماعية، فهناك الفئوية السياسية التي تظهر في بذل الجهد والحرص لتحقيق مكاسب تخص فئة ما -مهما بدت المكاسب مشروعة ووطنية- لكنها في النهاية تخص فكر قوة أو جماعة سياسية بعينها. فمن هذه الجهة أصمها بالفئوية السياسية. المرحلة العظيمة التي نعيشها بلدي الآن توجب عليّ أن أترفع عن أجندتي وخطة طريقي الخاصة بفئتي إلى ما فيه مصلحة الجميع.

ويبقى التوجه الثوري طالما بقيت مطالب لم تتحقق.
وتبقى الـ"لا فئوية سياسية" حتى تسلم السلطة لممثلين عن الشعب منتخبين بنزاهة ولا ينقلب عليهم الجيش.

Monday, June 20, 2011

#EndSH

في البداية ومن هذا المزنق أود أن أسجل اعتذاري لكل من آذيت من قبل، وأرجو من الله سبحانه المغفرة والستر.
----------
قصة رمزية:
بطل قصتنا مستاء من محاولات مديرته التحرش به جنسياً. هو لا يريد أن يقوم بعلاقة من هذا النوع. الأمر لا علاقة له بزواجه أو زواجها، فقط يرفض أن يفرض عليه أحد أمر ما لا سيما أمر كهذا. الكارثة أنها تحاول ذات المحاولات مع زملاء له. كم يود أن يخبرها كم هي رخيصة ووضيعة، ولكنها مديرته صاحبة القوة هنا. يحلم باليوم الذي يستقيل فيه ويذهب ليصفعها على وجهها ويخبرها برأيه فيها.
قد تتفق مع الرجل في موقفه من مديرته ورأيه فيها. لم يذكر بطلنا إن كانت المرأة مثيرة أم لا. فقط شعر أنها تريد أن تستغل ما لديها من قوة لتقهره على ما لا يريد.
هذه الأفكار المنطقية التي قد تدور في عقل الرجل، يدور أفظع منها بكثير في عقل ضحية التحرش الجنسي -أي إنسان يتحرش به- الذي يبدأ من النظرة إلى الاغتصاب مروراً بالاعتداءات اللفظية أو الجسدية.
------

قبل أن أبدأ في ملاحظاتي على الفعل المشين... أقول أني أعلم أنه ربما لا يجد هذا الكلام طريقه إلى المعني به: المتحرش. ولكني أرجوأن يكون نافعاً لنا لننصحه ونقومه ونقاومه به.


ضحية لعوب:
يظن المتحرش أن المتحرش به سيستمتع بما يفعله مثله.. سيستمتع بتلك الطريقة المسروقة للمتعة. قد يجد ضالته يوماً ما، لكن حتى يجدها كم إنساناً يكون قد انتهك بسببه. أود أن أسأل المتحرش كم ضحية لعوب قابل؟ أعرف أن النسبة لو كانت 1 بالمائة لكانت مرضية له .. لكن ماذا عن التسعة والتسعين؟؟

ضحية مرغوبة
يظن المتحرش أن المرأة تحب أن تكون مرغوبة فهو يستطيع أن "يأسرها" إن أظهر لها كم يرغب فيها. الاستمتاع بأن تكون مرغوباً ليس مرتبطاً بالمرأة فحسب.. أي إنسان يحب أن يكون مرغوباً، المرأة من رجلها وكذلك الرجل من امرأته. ولكن الأمر الجوهري هنا أنك تحب أن تكون مرغوباً برغبتك أنت. المومس التي يظن أن الأمور عندها "سداح مداح" تقاوم من لا ترغب في منحه شيئاً. إذن الأمر يتعلق بالرغبة المتبادلة. أين هذا التبادل من بهيمية المتحرش في فرض رغبته على ضحيته. والذي قد يغيب عن المتحرش أنه مع كل محاولة لنيل أي شيء من ضحيته يكسب احتقارها.. فأستغرب تلذذ أحدهم بما يناله مصحوباً بالاحتقار ... منتهى الوضاعة.

الضحية المرعوبة
يظن المتحرش -وهذا كثيراً ما يحدث- أن الضحية ستكون أجبن من أن تتكلم. فهو إذن يراهن على جبن الضحية وخوفها من الفضيحة أو السمعة السيئة. وهنا أسأل أين اللذة في إخافة "المتلذذ به" وأنا أعلم أنه لا يطيقني ولولا خوفه لدفع عن نفسه أذاي؟؟

الضحية المغلوبة
وهذا ربما ما تشترك فيه أغلب حوادث التحرش: أن المتحرش يقهر الضحية بقوته الجسدية أو نفوذه أو ماله أو أي قوة يملكها. وفي رأيي أنه أحط أنواع التحرش لأنه يمتهن الضحية مرتين، مرة حين انتهكها ومرة حين قهرها. وغالباً ما يكون فارق القوة كاسحاً وهو ما يجعل الفعل خسيساً إلى أبعد حد: طفل، الخادمة، زوجة أو بنت البواب، معتقل(ة)، ممرضة .. إلخ.

الضحية الآثمة
حجة عجيبة يستخدمها البعض لتسويغ التحرش بأن المشكلة في الضحية.. المظهر، السلوك، و"هي أصلاً نازلة تتعاكس"!! .... أقول إن الأدب والشهامة والمجدعة لا تتجزأ.. لو أن فيك هذه الفضائل لن يكون سلوك أو مظهر من أمامك هو ما يحدد سلوكك. حين قال ربنا عز وجل: "فيطمع الذي في قلبه مرض" كان الأمر جلياً أن الذي سيطمع هو من في قلبه مرض!! ... ونحن نكافح هذا المرض. وصدق من قال: "أن من يبرر التحرش تماماً كمن يبرر التعذيب"

في النهاية أرى أنه حين يصبح المتحرش جنسياً منبوذاً -خاصة بين الشباب- قد ينخفض عدد هذه الحوادث كثيراً. نستطيع أن نكرس تلك القيمة عبر الإنترنت.. في العلاقات الشخصية.. في أعمالنا.... إلخ. ألا نسكت على التباهي بالتحرش .. ألا نسكت على المعاكسات حتى وإن بدت "دمها خفيف" لأنها في النهاية ليست سوى إهانة وانتهاك.

لا للتحرش الجنسي
End Sexual Harrassment

Sunday, May 22, 2011

إلى المجلس العسكري .. "الموقر" سيد قراره

المجلس العسكري تعهد وضمن وحتى ممكن حلف بالطلاق إنه متبني مطالب الثورة. واحنا قلنا آمين وصدقنا واستنينا نشوف التبني. إززز بنا نفاجأ إن الجيش بيتبرا من الثورة -عملياً- ويلطش بالقلم والقفا والعصيان الكهربية وكشف عذرية، على أساس إن الثورة أساساً كانت ضد ممارسات الشرطة وأمن الدولة والهيمنة المخزية على الإعلام. بنلاقي المجلس العسكري بيمارس نفس اللي كان بتعمله الشرطة. والكارثة إننا لما نعاتب المجلس، ينفي إنه حصل حاجة.... طيب أصدق مين ... الناس اللي انتهكت حقوقها ولا الناس اللي معتمين على كل حاجة ومقضيينها بلالين اختبار وإشاعات بطريقة قدمت أوي
علشان ماليش في الشتيمة وقلة الأدب ... أقول للمجلس العسكري: ثقتي فيك صفر .. نفد رصيدكم -ومن غير عفواً
يا مجلس يا عسكري الناس مش غبية ومش مستعدة تتنازل عن حاجة دفعت تمنها بالدم مقدماً

(NoSCAF)