About Me

My photo
Allah.. Knowledge.. Beauty!

Monday, June 20, 2011

#EndSH

في البداية ومن هذا المزنق أود أن أسجل اعتذاري لكل من آذيت من قبل، وأرجو من الله سبحانه المغفرة والستر.
----------
قصة رمزية:
بطل قصتنا مستاء من محاولات مديرته التحرش به جنسياً. هو لا يريد أن يقوم بعلاقة من هذا النوع. الأمر لا علاقة له بزواجه أو زواجها، فقط يرفض أن يفرض عليه أحد أمر ما لا سيما أمر كهذا. الكارثة أنها تحاول ذات المحاولات مع زملاء له. كم يود أن يخبرها كم هي رخيصة ووضيعة، ولكنها مديرته صاحبة القوة هنا. يحلم باليوم الذي يستقيل فيه ويذهب ليصفعها على وجهها ويخبرها برأيه فيها.
قد تتفق مع الرجل في موقفه من مديرته ورأيه فيها. لم يذكر بطلنا إن كانت المرأة مثيرة أم لا. فقط شعر أنها تريد أن تستغل ما لديها من قوة لتقهره على ما لا يريد.
هذه الأفكار المنطقية التي قد تدور في عقل الرجل، يدور أفظع منها بكثير في عقل ضحية التحرش الجنسي -أي إنسان يتحرش به- الذي يبدأ من النظرة إلى الاغتصاب مروراً بالاعتداءات اللفظية أو الجسدية.
------

قبل أن أبدأ في ملاحظاتي على الفعل المشين... أقول أني أعلم أنه ربما لا يجد هذا الكلام طريقه إلى المعني به: المتحرش. ولكني أرجوأن يكون نافعاً لنا لننصحه ونقومه ونقاومه به.


ضحية لعوب:
يظن المتحرش أن المتحرش به سيستمتع بما يفعله مثله.. سيستمتع بتلك الطريقة المسروقة للمتعة. قد يجد ضالته يوماً ما، لكن حتى يجدها كم إنساناً يكون قد انتهك بسببه. أود أن أسأل المتحرش كم ضحية لعوب قابل؟ أعرف أن النسبة لو كانت 1 بالمائة لكانت مرضية له .. لكن ماذا عن التسعة والتسعين؟؟

ضحية مرغوبة
يظن المتحرش أن المرأة تحب أن تكون مرغوبة فهو يستطيع أن "يأسرها" إن أظهر لها كم يرغب فيها. الاستمتاع بأن تكون مرغوباً ليس مرتبطاً بالمرأة فحسب.. أي إنسان يحب أن يكون مرغوباً، المرأة من رجلها وكذلك الرجل من امرأته. ولكن الأمر الجوهري هنا أنك تحب أن تكون مرغوباً برغبتك أنت. المومس التي يظن أن الأمور عندها "سداح مداح" تقاوم من لا ترغب في منحه شيئاً. إذن الأمر يتعلق بالرغبة المتبادلة. أين هذا التبادل من بهيمية المتحرش في فرض رغبته على ضحيته. والذي قد يغيب عن المتحرش أنه مع كل محاولة لنيل أي شيء من ضحيته يكسب احتقارها.. فأستغرب تلذذ أحدهم بما يناله مصحوباً بالاحتقار ... منتهى الوضاعة.

الضحية المرعوبة
يظن المتحرش -وهذا كثيراً ما يحدث- أن الضحية ستكون أجبن من أن تتكلم. فهو إذن يراهن على جبن الضحية وخوفها من الفضيحة أو السمعة السيئة. وهنا أسأل أين اللذة في إخافة "المتلذذ به" وأنا أعلم أنه لا يطيقني ولولا خوفه لدفع عن نفسه أذاي؟؟

الضحية المغلوبة
وهذا ربما ما تشترك فيه أغلب حوادث التحرش: أن المتحرش يقهر الضحية بقوته الجسدية أو نفوذه أو ماله أو أي قوة يملكها. وفي رأيي أنه أحط أنواع التحرش لأنه يمتهن الضحية مرتين، مرة حين انتهكها ومرة حين قهرها. وغالباً ما يكون فارق القوة كاسحاً وهو ما يجعل الفعل خسيساً إلى أبعد حد: طفل، الخادمة، زوجة أو بنت البواب، معتقل(ة)، ممرضة .. إلخ.

الضحية الآثمة
حجة عجيبة يستخدمها البعض لتسويغ التحرش بأن المشكلة في الضحية.. المظهر، السلوك، و"هي أصلاً نازلة تتعاكس"!! .... أقول إن الأدب والشهامة والمجدعة لا تتجزأ.. لو أن فيك هذه الفضائل لن يكون سلوك أو مظهر من أمامك هو ما يحدد سلوكك. حين قال ربنا عز وجل: "فيطمع الذي في قلبه مرض" كان الأمر جلياً أن الذي سيطمع هو من في قلبه مرض!! ... ونحن نكافح هذا المرض. وصدق من قال: "أن من يبرر التحرش تماماً كمن يبرر التعذيب"

في النهاية أرى أنه حين يصبح المتحرش جنسياً منبوذاً -خاصة بين الشباب- قد ينخفض عدد هذه الحوادث كثيراً. نستطيع أن نكرس تلك القيمة عبر الإنترنت.. في العلاقات الشخصية.. في أعمالنا.... إلخ. ألا نسكت على التباهي بالتحرش .. ألا نسكت على المعاكسات حتى وإن بدت "دمها خفيف" لأنها في النهاية ليست سوى إهانة وانتهاك.

لا للتحرش الجنسي
End Sexual Harrassment

No comments: