أحوال
. كان سفرٌ
. وكانت الصحراءْ
!! - بل كانت صحارٍ خمسْ -
. (تتحدى) .. فقطعناها
!! سيراً .. زحفاً .. سحلاً
... وآثارُنا اليابسةُ
!! لا تعرفُ الطمسْ
! تتشربنا رمالُها الظمئةْ
... وتبثُّنا سُموماً
. لعقاربِ الترقبِ والشكْ
... تنفخنا سَموماً
... تطيحُ بالخيامْ
... تنتزعُ حناجرَ الحداةْ
... وحكمة الرعاةْ
.. ثم يغسلنا السيلْ
. فنصير نسمة تحتمل الخصب والنماءْ
*****
. كان سفرٌ
.. وكانت الواحة الضباب
!.. لذنا طالبين زاداً و مأوى وظِلْ
... فغدت وجوهُنا
... وأصواتُنا
! لا تنتمي لنا
!! فتنفَّسنا القلق
!! وتكلّمنا أبجدية الفراق
: ... وحمَلنا الزاد
!! عديم اللون والمذاق
*****
. كان سفرٌ
.. وكانت الواحة السراب
: .. فقلنا نبغي
!.. زاداً و مأوىً وظِلْ
... فاستقبلَتنا نخلاتُها عقيمات
... وعين تنضحُ بالجفاف
. والضجيجْ
. فتغنينا بأنشودة النشيجْ
: ... ومضينا بلا زاد سوى
!! حلم الوصول والوصال ..
! مضينا فرادى
. عبر قفار الجمودِ والشرودْ
*****
مناجاة
... أي ربُّ
.. أي ربُّ الصحاري الخمس
.. طال المسير
.. وامتصّتنا الدروبُ التيهْ
... واحتوتنا الشعابُ الشمسْ
! الصمتْ ... السأمْ
.. وأزكمَنا الركودْ
! فدُلَّنا أي ربّ
****
. كان سفرٌ
.. وكانت صحارٍ خمس
.. قطعناها
!.. ولاحت واحة النور
: ونادانا نخيلها الخصيب
... أن اتبَعوا نجمَ الحقيقة
!!... واسلُكوا السبلَ العتيقة
.. وأتونا
: نحمّلكم زادَكم
!.. شربةَ حليبْ
. وحفنةً من بذورْ
... ولبّينا النداء
.. وأقبلنا على النور
.. وذُقنا الانتصار
: وكانت لحظة الإبصارْ
... ست عيونٍ -
-! واثنتان
. كان سفرٌ
. وكانت الصحراءْ
!! - بل كانت صحارٍ خمسْ -
. (تتحدى) .. فقطعناها
!! سيراً .. زحفاً .. سحلاً
... وآثارُنا اليابسةُ
!! لا تعرفُ الطمسْ
! تتشربنا رمالُها الظمئةْ
... وتبثُّنا سُموماً
. لعقاربِ الترقبِ والشكْ
... تنفخنا سَموماً
... تطيحُ بالخيامْ
... تنتزعُ حناجرَ الحداةْ
... وحكمة الرعاةْ
.. ثم يغسلنا السيلْ
. فنصير نسمة تحتمل الخصب والنماءْ
*****
. كان سفرٌ
.. وكانت الواحة الضباب
!.. لذنا طالبين زاداً و مأوى وظِلْ
... فغدت وجوهُنا
... وأصواتُنا
! لا تنتمي لنا
!! فتنفَّسنا القلق
!! وتكلّمنا أبجدية الفراق
: ... وحمَلنا الزاد
!! عديم اللون والمذاق
*****
. كان سفرٌ
.. وكانت الواحة السراب
: .. فقلنا نبغي
!.. زاداً و مأوىً وظِلْ
... فاستقبلَتنا نخلاتُها عقيمات
... وعين تنضحُ بالجفاف
. والضجيجْ
. فتغنينا بأنشودة النشيجْ
: ... ومضينا بلا زاد سوى
!! حلم الوصول والوصال ..
! مضينا فرادى
. عبر قفار الجمودِ والشرودْ
*****
مناجاة
... أي ربُّ
.. أي ربُّ الصحاري الخمس
.. طال المسير
.. وامتصّتنا الدروبُ التيهْ
... واحتوتنا الشعابُ الشمسْ
! الصمتْ ... السأمْ
.. وأزكمَنا الركودْ
! فدُلَّنا أي ربّ
****
. كان سفرٌ
.. وكانت صحارٍ خمس
.. قطعناها
!.. ولاحت واحة النور
: ونادانا نخيلها الخصيب
... أن اتبَعوا نجمَ الحقيقة
!!... واسلُكوا السبلَ العتيقة
.. وأتونا
: نحمّلكم زادَكم
!.. شربةَ حليبْ
. وحفنةً من بذورْ
... ولبّينا النداء
.. وأقبلنا على النور
.. وذُقنا الانتصار
: وكانت لحظة الإبصارْ
... ست عيونٍ -
-! واثنتان
!! فتجمّد القلب حيناً
... ثم خفقْ
. ولكن بغير افتتانْ
! قيل ارحل
: فدفنتُ أغراضاً لي
.. جثة عصفورْ
... ذكرياتْ
... أمنياتْ
. وقيدي المكسورْ
... ومضيتُ أضربُ في الصحراء
. وحدي
!.. كَـــــم أنـــــا حُــــــرْ
..!! كَـم أنـت رحــبٌ أيــها الكــونْ
... ثم خفقْ
. ولكن بغير افتتانْ
! قيل ارحل
: فدفنتُ أغراضاً لي
.. جثة عصفورْ
... ذكرياتْ
... أمنياتْ
. وقيدي المكسورْ
... ومضيتُ أضربُ في الصحراء
. وحدي
!.. كَـــــم أنـــــا حُــــــرْ
..!! كَـم أنـت رحــبٌ أيــها الكــونْ
No comments:
Post a Comment