About Me

My photo
Allah.. Knowledge.. Beauty!

Friday, August 23, 2013

عن الأصفر..

وقبل ما تلعب بيك الظنون والأوهام،
كوني حاطط شعار الأربع صوابع مش معناه أي تغير ف الموقف السياسي أو الإنساني..
الشعار الأصفر بالنسبة لي محض تضامن إنساني وتنديد بمذبحة لا يمكن أن تمر، ومطالبة وسعي للقصاص من المتسبب فيها... بغض النظر عن النتائج النهائية للمشهد الحالي..

مذبحة رابعة بالإضافة إلى المنصة ورمسيس والحرس الجمهوري، أضعهم جميعاً بجانب مذابح النظام من جمعة الغضب وحتى سجن بورسعيد.. مروراً بمحمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء وغيرهم... كلها مذابح تسأل عنها الدولة العميقة ويطلَب فيها القصاص من العسكر والداخلية والقضاء!

أما عن الموقف السياسي فما يزال موقفي يتلخص -بتبسيط مخلّ- في: "الداخلية بلطجية" .. "يسقط كل من خان، عسكر فلول إخوان".. "الثورة مستمرة"
مازلت متحصناً بالمعسكر التالت.. بالفكرة قبل الفعاليات والظهور..
الميدان التالت هو الحل .. الميدان التالت هو الأمل

Thursday, August 22, 2013

بس هي مش مذبحة..ـ

تيجو نصدق الأرقام الرسمية لـ"فض" اعتصام رابعة؟
وزارة الصحة: 847 قتيل، منهم 43 فرد أمن.
وزير الداخلية: عدد المعتصمين 15000 معتصم. وفض الاعتصام كان طبقاً للمعايير الدولية.
وزير الدفاع: كان فيه 20، 30، 50 مسلح.

آمين يا عم، أنا مصدق..
المعايير الدولية اللي اتكلم عنها وزير الداخلية عن فض الاعتصام اللي يُدَرّس، بتقول إن اللجوء للأسلحة القاتلة يكون للدفاع عن النفس وبالقدر الذي يدفع به الفرد في القوات النظامية خطر الموت عن نفسه.

إذاً نفهم من كلام وزارة الصحة إن كان فيه أكتر من 800 مسلح يشكلون خطراً على أفراد الأمن! .. انت متخيل يعني إيه 800 مسلح؟ يعني كتيبة سعادتك! .. إذاً كان فيه كتيبة كاملة مسلحة ف رابعة!.. يعني معتصم من كل 6 معتصمين كان شايل سلاح! انت متخيل كم الدمار اللي ممكن يمارسه 800 مقاتل؟
وقتلت كام يا عم الكتيبة دي؟ 43؟ واااو .. وماله!

ونفهم من كلام وزير الدفاع إن المسلحين مش 800 .. دول كانوا 20، 30، 50.. .. يعني كانت نسبة التسليح من [مسلح لكل 299 أعزل] إلى [مسلح لكل 750 أعزل] ..
طبعاً إحنا لو شفنا تجمع فيه 300 بني آدم ومعاهم حتة سلاح واحدة، هنقول بلا تردد إن التجمع ده مسلح!.. أومال!
يعني الداخلية "تعاملت" مع المسلحين الـ 20 أو 50 بقتل 800.. عارف يعني إيه؟ -من غير ما تطلع الآلة الحاسبة-.. يعني واحد مسلح مقاتل يموت قصاده 15 أعزل! ... أو واحد مسلح قصاد 39 أعزل.. يبقى كدة الداخلية لما قررت تنفذ فض اعتصام يدرس قتلت من 780 لـ750 أعزل عشان تصطاد من 20 إلى 50 مسلح مقاتل ... انت لو بتلعب جيم وكانت نسبة الدقة ف تنشينك 6% الكومبيوتر هيسبلك الملّة!

القتل استمر لمدة 10 ساعات... يعني كان معدل قتل المعتصمين 80 قتيل في الساعة.. قتيل كل 45 ثانية لمدة 10 ساعات! .. انت متخيل؟

بس هي مش مذبحة! .. ريح ضميرك وقول له دول كانوا مسلحين وهي مش مذبحة!

ملحوظة: اتكلمنا ع الأرقام.. وما جيبناش سيرة نوعية الأسلحة وطريقة استخدامها .. ولا عن المسدس الفتاك ده اللي يعمل ف الراس فتحة بقطر 10 سم، ده لو الراس فضلت موجودة أصلاً .. ولا عن حرق الجثث .. ولا عن مأساة المشرحة.. الأرقام الرسمية بس كفاية!

Wednesday, August 21, 2013

الحتمية vs المسئولية

خطاب الحتميات هو آخر ما يحتاجه التيار الإسلامي الآن .. خطاب الحتميات، أن كل شيء كان حتمياً..
"نعترف بالأخطاء، لكنها كانت حتمية!" .. إذاً فلا محاسبة..
"ما فعلته القيادات على مدى أعوام لم يكن منه بد"، "لم تريد محاسبتي ولو كنت مكاني لفعلت الشيء ذاته!!"

ترى كثيراً من شواهد هذا الخطاب في ثنايا مناقشاتنا حول ما جرى وما سيجري.. وهذا ما لا يمكن البناء عليه.. نحن في حاجة للإخلاص في النقد الذاتي وتصحيح المسار وعدم التعالي على الاعتراف بالخطأ مهما كان مداه -من عمق ضمائرنا وحتى اختياراتنا التكتيكية.
ناهيك عن أن الإغراق في الحتميات وإلغاء سيطرة الإنسان على قراراته، هو مظهر مادي علماني صرف! لكن لهذا مقام آخر.

في مواجهة خطاب الحتميات هناك خطاب المسئولية، الذي يتضمن في داخله السؤال المحرِّر للعقل: أما كان يمكن غير الذي كان؟
ما أراه أن كل ما خاضه التيار الإسلامي كان خيارات سياسية وفق حسابات نسبية.. لم تكن الخيارات معدومة، ولا الأخطاء محتومة..
وحديثنا عن "الاختيار" يقتضي الحديث عن "المحاسبة".. وهو ما نحتاجه الآن أكثر من أي وقت آخر.

Tuesday, August 20, 2013

عن الشهادة والشهداء..

الدم الغزير الذي سُفِك في الميادين يوم 14/8 غدراً .. الذي سيظل شاهداً على إجرام التشكيل العصابي المعروف إعلامياً بوزارة الداخلية.. التشكيل الذي قرر إعدام المئات وربما الآلاف على مدى عدة ساعات..

والأكثر إيلاماً من مشهد القتل والترويع، هي المأساة التي خيمت على كل بيتٍ فقد عزيز.. أعلم -بصفة شخصية- أن ألم فقد الأحبة في أحداث كهذه لا ينسى بسهولة.. بل لا ينسى أصلاً..
ومرور الأيام يزيد المرارة ولا ينقصها!..
وتداعي الأحداث السياسية الذي نادراً ما يصب في مصلحة القصاص يزيد من تأجج نار الثأر، ويجعل الانتقام، لا العدالة، هي الفكرة المسيطرة!

والأكثر إيلاماً مما سبق كان الاستهانة بالقتل .. من قبل سفّاحي الداخلية، وكهنة الإعلام، وجموع المؤيدين المفوضين المباركين للقتل! ..


يا الله.. القتل غدراً .. والاستهانة بالدماء ..
حسبهم أن الله حسبهم

..لكن، لا يمنعنا الألم أن نقف قليلاً للتأمل...
نحن طلاب شهادة ].. من منا لم يسمع أو يقرأ هذه الكلمة هذه الأيام؟
بحسب ما أعلم، ناصر الحق مجاهد الظلم تكون نيته الأولى النصر لا الشهادة.. أن نبذل قصارى الجهد للنصر، فإن أوذينا فهو لله.. وإن قتلنا فشهداء! .. وإلا فلم قال الله "وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة" .. ما جدوى الاستعداد أو وضع الخطط.. ما جدوى النصر من أصله؟

أنا قرفت من البلد دي، ألحقنا بالشهداء يا رب ] .. الشهادة ليست هروباً! .. الشهادة هي بالغ تضحيتك بما تملك، وبالغ التضحية ممن سيحزن على فراقك.. لِمَ يظن البعض أن ما يدفعنا للشهادة هو يأسنا من تغيير الواقع؟

ألف باء ثورة: "الإيمان بحتمية الانتصار.."

الأصل ف النية أن تكون نية النصر على الظلم، لا نية تمكين الظالم من قتلنا؛
وأن الشهادة ليست هروباً من الواقع الذي يئست من تغييره، وإنما هي إلهام للأحياء بأن أي ثمنٍ للنصر سيدفع مهما بلغت فداحته.
وذلك حتى لا يتحول تأثير شهادة الشهداء على الأحياء هو تأثير حالات الانتحار الجماعي.. -قوماً أرادوا الموت، فماتوا- بلا أي إلهام للذين لم يلحقوا بهم ليحققوا نصراً على ظلم، أو قصاصاً ممن قتلهم.

المجد للشهداء .. وبالأخص المجهولين منهم..
تقبل الله شهادتهم .. وشفعهم في أهليهم

Monday, December 3, 2012

سيبك انت .. إيه اللي بيكسّب؟



المشهد الأول: الاستفتاء على التعديلات الدستورية مارس 2011.. دوشة وشبورة وزعيق.. تنزل الشبورة، تلاقي إسلاميين بيدافعوا عن الشريعة ممثلة في التعديلات الدستورية وما يستتبعها من إجراءات وخطة طريق للمرحلة الانتقالية. وتلاقي أفعال وردود أفعال سيكوباتية، مبالغ فيها يعني!.. وهوب يتملي الفضاء الإعلامي -أو بالأحرى الإعلاني- والفضاء الإلكتروني باجتزاءات وتصريحات خزعبلية وانشر وافضح و"ويك ويك ويك" من الطرفين ... م الآخر مجتمع مصر الثورة، بقى مجتمع مصر اللوثة.. إيه الحكاية يا خوانا؟ ما تفهمش! .. طب هو حد كان هدد هوية مصر الإسلامية؟ .. تلاقي فيديو عبيط من واحد عبيط بيتكلم فيه كلام عبيط ... سواء الشخص ده كان المعسكر ده أو المعسكر ده.. ما تفرقش.. المهم إن كلامه العبيط بقى Overrated بشكل غير عقلاني بالمرة .. وبشكل يوحي إن كل ما تم كان مقصود للتعبئة في اتجاه ما! .. وتحاول بعقلك المحدود، ممارسة المنطق الطبيعي في إنك تربط بين التعديلات الدستورية وبين الشريعة والهوية الإسلامية.. يهنج عقلك المسكين.. ما هو أصلاً مفيش علاقة!! ... فيه نصب! ... وقالت الصناديق للدين نععععممم .. تكبيييير!

المشهد التاني: الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة.. إييييه مرت الأيام والشهور على استفتاء مارس .. وجه الوقت اللي الشعب فيه هيقول كلمته!! .. مين ع الساحة؟ وإيه الفرق بينهم؟ .. "انتخبوا المرشح الوحيد الحافظ القرآن" (!!) " انتخبوا الرئيس الذي سيطبق الشريعة" (!!!) ... تاااني؟ .. يا راجل قول عاشر! .. وتفكر طب فين الشريعة ف كلامه؟ .. يعني فين هي ف البرنامج؟ .. يعني إيه خطته لتطبيقها أو البداية فيها؟ .. ويرجع عقلك المسكين يربط بين الشريعة وبين المرشح وجماعته وتصرفاتهم من ساعة قعدة عمر سليمان لحد يوم الانتخابات.. وبرضه عقلك المسكين يهنج .. لأن مفيش علاقة .. فيه نصب!!
ويبدو النصب واضح وجلي في الجولة التانية .. عاوزين نحشد لمرشح الشريعة .. بس عاوزين نحشد له من ناس مش بياكلوا م الكلام ده.. سهلة! .. وقف كلام عن الشريعة دلوقتي ونركز في الثورة والفلول وتشكيل التأسيسية والعسكر .. إلخ.

المشهد التالت: إعلان نوفمبر الدستوري .. إعلان بأغراض سياسية سلطوية بحتة .. يهدف إلى تعزيز وتوطيد أركان حكم رأس السلطة وبيديله صلاحيات فرعونية "مؤقتة" لحين إقرار الدستور.. ممتاز! -أو مش ممتاز- حسب موقعك منه، وحسب ترتيبك في الـFood chain.. ومرة واحدة هوووب .. انزل انصر الشريعة والإعلان الدستوري.. إيه؟ ... أأيد الإعلان الدستوري ماشي، لكن إيه دخل الشريعة دلوقتي؟ .. وهو كان إيه دخلها قبل كدة؟ ... آآآه .. نصب يعني!

أنا كدة فهمت الفولة.. م الآخر كدة .. معركة سياسية عاوز يكسبها الإخوان ومن وراهم السلفيين، بسيطة خالص .. نحولها استقطاب! .. نهمبك عن الشريعة والمخاطر اللي بتواجهها -والإخوان طبعاً مش من ضمن المخاطر دي- .. هوب خوّف الناس على دينها، وقل لهم إن فيه مؤامرة .. وإن "خطتنا" و"مشروع نهضتنا" مهدد ... بس خلاص .. النصب يشتغل .. الشوارع تتملي .. والنفوس تتعبا .. القلوب تتشحن .. والعقول تتلغي!!

وطالما فيه شحن في اتجاه لازم يبقى فيه شحن في الاتجاه المضاد.. وأنا هنا باتكلم عن حالة الاستقطاب اللي البلد واقعة فيها .. ما يفرقش معايا كتير مين اللي قال إيه الأول لأننا مش ف حضانة وبنفتن على بعض.

في أجواء الاستقطاب .. مفيش فرصة لمراجعة المواقف .. أو نقد الذات .. كل العيون والقلوب مشدودة ناحية القطب! .. "طب نتناقش" .. مفيش .. "طب ما الموقف ده ممكن يتفسر بطريقة تانية" .. "اسكت دلوقتي، مش شايف إحنا ف إيه ... إحنا بنتهاجم، لازم نصطف، لازم نفضل مع بعض".. "طب نفكر".. "انت مثير للفرقة .. انت مش فاهم حاجة"
في أجواء الاستقطاب السياسي مفيش فرصة للمقارنة العقلانية .. فيه "الشيخ فلان بيقول.. الشيخ فلان بيعيد" .. "بس أنا مقتنع بكذا" .. "هنفهم أكتر من الشيخ؟" .. يبقى هاخد جنب وأترككم واستقطابكم!
في أجواء الاستقطاب السياسي .. "ده فلان وفلان وفلان واخدين الجنب ده .. وفلان وفلان وفلان واخدين الجنب ده .. شوف انت عاوز تبقى مع مين؟" .. "عاوز أبقى مع عقلي اللي ربنا أنعم علي بيه، وأبقى مع ضميري اللي ربنا هيحاسبني عليه!" .. "بقى تسيب فلان وتمشي ورا فلان؟" ... "وهو أنا ليه لازم أبقى بامشي ورا شخص هنا أو هناك .. مش انتو الي علمتوني إن الحق لا يعرف بالرجال وإن الموضوع بالعكس؟ اعرف الحق تعرف الرجال" ... يبقى ما تمارسش ألاعيبك علي وتحاول تستقطبني بوضعك للأسماء الرنانة هنا أو هنا! .. ليه باقول أفكار تقول لي أشخاص؟!
أجواء الاستقطاب هي جنة المتطرفين .. وسجن العقلانيين! .. والمنخرط في الاستقطاب بيعيش في حالة من الانجذاب، حيث كل كل الثنائيات واضحة لا لبس فيها .. الدنيا كلها أبيض وإسود .. والأشخاص كلهم خاضعين للقانون الطفولي الصارم: جود جايز أو باد جايز!
ولأنهم قطبين اتنين .. مش تلاتة .. فبالتالي انت إما معايا أو ضدي .. المواقف المركبة والاتفاق الجزئي والاختلاف الجزئي بتبقى عصية ع الفهم! .. نفس صعوبة فهم العقلية النقدية لحجج المستقطبين -بقتح الطاء أو كسرها-!!

والطريف في الأمر إن الاستقطاب أصلاً مش حتمي.. يعني زي ما شفنا في مشهد انتخابات الرئاسة نعمل استقطاب وقت ما احنا عاوزين ونموته ونخفيه لما يبقى عبء!
وشوف بقى لما يبقى الاستقطاب اللي هو أساساً سقيم ومالوش صة وبيستغل للنصب ع العامة، يبقى كمان مبني ع الجهل بالآخر ونشر المعلومات المغلوطة عنه... د. رباب المهدي مثالاً.

طب والحل؟

يبقى الأمل في العناصر الشاذة من الطرفين.. العناصر التي تأبى عقولها الواعية الراشدة ما يملى عليها من أقطاب الاستقطاب! .. التي تأبى إلا أن ترى بأعينها هي وتسمع بآذانها هي وتعمِل عقولها هي!

Thursday, January 5, 2012

الحكي ف المحكي (1): المجلس العسكري



أمر بديهي لكني أجدني مدفوعاً للكتابة عنه لأنه يكاد يكون ثابتاً في غالبية المناقشات السياسية العادية. أصبح مألوفاً جداً أن أبدأ طرح فكرة رفضي لوجود المجلس العسكري في الحكم -حاكماً أو متنفذاً-، أبدأ الطرح بسرد منطقي لإثبات تبعية وولاء المجلس العسكري لمبارك كالتالي:
بداية، المجلس الأعلى للقوات المسلحة -مثله مثل كثير من المجالس العليا في الدولة- لم يخترع بعد 25 يناير.. هو موجود دائماً ولكنه غير منعقد ولا يوجد ذكر إعلامي له. إذاً نحن نتحدث عن قادة لهم صفة العضوية في المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالإضافة إلى صفاتهم ورتبهم الأصلية في الجيش.
من البديهي أنه بالنسبة للأنظمة المستبدة وغير المدعومة شعبياً، تكون القوات المسلحة هي أخطر مؤسسات الدولة على النظام. وبالتالي من المنطقي أن يكون المعيار الأساسي اختيار قادة هذه المؤسسة هو أن لا يكون خطراً على النظام بأي شكل. فلن يتم اختيار من يمكن أن يقود تمرداً أو عصياناً .. ولا حتى أن يقوم بانتقاد لأداء رأس النظام... (أو عائلته). إذاً -منطقياً- قيادات الجيش الذين يمثلون المجلس الأعلى للقوات المسلحة والذين تم اختيارهم من قبل 25 يناير، تتوافر فيهم صفات الولاء للنظام ورأسه .. وذلك على مدى خدمتهم في القوات المسلحة. ولا أزعم فسادهم بلا دليل، لكنهم "على الأقل" موالون مخلصون للنظام المخلوعة رأسه.
ولم يكتف المجلس العسكري بخلفيته الموالية المخلصة لمبارك وتقاعسه وسكوته عن الفساد العام في البلد.. بل واشتراك قضاؤه العسكري في قمع المعارضين بالمحاكمات العسكرية الظالمة، لم يكتف بهذا كله بل أضاف إليه أساءة إدارة المرحلة الانتقالية إلى درجة التورط المباشر في الكذب والدماء والفتن وانتهاكات حقوق الإنسان.

من أجل الكلام -المنطقي البسيط البديهي- أعلاه أجد أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة هو مجموعة من الموالين لمبارك بشكل شخصي، وأجده خطراً حقيقياً على الثورة التي قامت ضد ذلك النظام، وأجد لديه الدوافع القوية للانتقام من "كل" القوى التي أشعلت ودعمت الثورة.
وأخيراً، أرى ضرورة إسقاطه ثورياً، وإخضاع أعضاءه للمحاكمة.

Saturday, December 3, 2011

البينة على من ادعى


لحد امبارح بالليل كان صوتي لـ د. مصطفى النجار وكنت باقول إن لو د. محمد يسري هو اللي كسب فأنا قطعاً مش خسران .. يعني كنت باختار بين جيد وأفضل .. لأن كل واحد فيهم فيه صفات مش ف التاني، وبالتالي فدايرة مدينة نصر كدة كدة كسبانة. ولحد دلوقتي باقول إن الدايرة كدة كدة كسبانة لأننا بفضل الله سقطنا الفلول.. وكل اللي بيعيدوا ع الأقل مش فلول.

كان ده موقفي لحد ما عرفت موضوع المنشور اللي انتشر عن مسالة "نصرة" الإسلام و"دعم الكنيسة" للنجار، المنسوب لحملة د. يسري. لو مش هاتشوف الفيديوهات ذات الصلة.. الموضوع وما فيه إن فيه منشور انتشر بيدعو الناس للتصويت للشيخ لنصرة الدين ضد النجار المدعوم من الكنيسة.. اللي فتح الموضوع كان د. النجار في مداخلة مع برنامج، وبعدين د. يسري اتصل وكذب الادعاء بإن له صلة بالمنشور وكذب إنه يكون اتنشر على صفحته. لحد هنا والموضوع عادي.. واحد ادعى ادعاء والطرف التاني داغع عن نفسه وكذب. لكن اللي حصل بعد كدة د. النجار اتصل ببرامج تانية واتكلم بنفس الكلام اللي الشيخ رد عليه. يعني الكلام كذب وهو مستمر في ترديده.. وبرضه الشيخ رد عليه وقال له إن هو رد ع الكلام ده قبل كدة. وأنا بمعرفتي للشيخ أقول إنه مستحيل ينزل للمستوى ده من الدعاية.

يعني باختصار.. بغض النظر عن توجهاتنا ومرجعياتنا؛ احنا قدام حالة أخلاقية! واحد ادعى إدعاء على واحد .. والمدعى عليه دافع عن نفسه وبرأ نفسه، بالرغم من إن المدعي كان ينبغي إنه يقدم بينة، بإنه مثلاً يجيب صورة لصفحة الشيخ وفيها المنشور ده (البينة على من ادعى). وبعدين لما يستمر في ترويج نفس الكذب -المردود عليه- يبقى إيه؟؟؟

موقف: لأني باقدم الأخلاقي على الأيديولوجي .. والنزاهة على المكسب ... فأنا لو كنت ف موجود ف الإعادة هاصوت للـ د. محمد يسري.. وبادعو اللي مهتم برأيي إنه يعمل كدة. وده موقف أخلاقي مالوش علاقة بالتوجه أو المرجعية.

كلمة أخيرة لمؤيدي الـ د. محمد يسري: لو سمعتم كلام الشيخ كويس هاتلاقوا إنه تبرأ من استخدام دعاية طائفية واعتبرها أسلوب غير شريف في المنافسة.. فأرجوكم كفاية ترديد لما تبرأ من الشيخ علناً.